كلام نواعم | المصري اليوم


#يومنا_احلي_مع_يونس #اقاله_وزير_الرياضه_الزملكاوي #حق_محمود_لازم_يرجع #لو_رجاله_انسحبوا
#munliv مانشستر يونايتد united

#WatchmenHBO Wentz #Tornado Pierre Delecto
#WeDemBoyz #ATEEZx82 #LauvLive
27

اشترك لتصلك أهم الأخبار

من أميرة إلى امرأة مطاردة، بسبب تحدى حبيبها لعبدالناصر، حكاية من حكايات رواية «نساء في بيتى»، للروائية هالة البدرى الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، تحكى فيها عن أسرار النساء وحكاياتهن، من كل مكان، تعرفت إليهن عبر مكتبتها الزاخرة بالشخصيات النسائية. تقول الروائية «دعونى أبوح لكم بسر عن نساء في الليل يأتين لزيارتى، لى مع كل واحدة منهن قصة طويلة، على الحائط لوحة ضخمة رسمتها جورجيا أوكيف أم الحداثة الأمريكية التي حاصرها حبيبها في خانة الأنثى فهربت إلى الصحراء لترسم، حتى رحلت عام 1998». وتضيف: «فى مكتبتى رسالة ماجستير تجمعنى بالشاعرة والروائية النمساوية إنجبورج باخمان، التي ماتت محترقة عام 1972 عن 47 عامًا في كوخها بإيطاليا. وفى المكتبة أيضًا روايات للكاتبة المصرية قوت القلوب الدمرداشية، التي انقلبت حياتها».

المرأة المصرية تواجه ارتفاع الأسعار بـ«الأوكازيون» و«ملابس الكيلو»

كلام نواعم

مع انتهاء موسم الشتاء، تبدأ المحال في خفض أسعار ملابسها، بنسب تصل إلى 70%، في حين تعلن محال أخرى عن البيع بـ«الكيلو»، حتى تتخلص من «بواقى الملابس لديها» لتبدأ في عرض ملابس الصيف، ومعها ترفع كل أم مصرية شعار «شراء ملابس الأبناء والبنات»، و«تجهيز العرائس»، مع مراعاة شراء مقاسات أكبر حجما، لتناسب العام المقبل.

تقول أمنية محمد موظفة، 54 عاما، لدى 3 أولاد، «15 و11 و7» أعوام، مع ارتفاع أسعار ملابس الشتاء هذا العام، لم نستطع شراء ملابس مناسبة لهم، حيث وصل ثمن الجاكت الواحد لـ500 جنيه، فإذا كنا نريد شراء طقم كامل لكل طفل منهم فسأحتاج مبلغا كبيرا وهو ما لم أستطع توفيره.

وتضيف: مع خفض أسعار الملابس في الأوكازيون قررت أنزل لشراء ما يحتاجه أبنائى، حيث أصبحت الأسعار «عادلة» فالجاكت انخفض سعره إلى النصف تقريبا، ومعه أستطيع شراء طقم أو اثنين لكل طفل.

وتتفق معها هداية إبراهيم، موظفة. تقول: أسعار الملابس «نااار»، مقدرتش أشترى لنفسى ولا لأولادى هدوم طوال الشتاء الماضى، ومع وجود التخفيضات استطعت توفير بعض احتياجات أسرتى، بينما قامت بناتى بشراء مستلزماتهن من عروض «الكيلو» التي تعلن عنها محال الملابس على صفحات الفيس بوك.

وتضيف أن تلك الملابس أصبحت متنفسا لكل الفتيات، حيث 3 كيلو أو 4 كيلو ملابس بـ300 جنيه، وهو ما يعنى أنه يمكن للبنت أن تشترى كل احتياجاتها تقريبا بـ300 جنيه فقط، خاصة أن تلك المحال موجودة في مولات شهيرة بالقاهرة ووسط البلد.

إيمان سعيد تقول: «تعودت أن أشترى كل احتياجاتى في بداية الأوكازيون، حتى أنتقى ما يناسبنى من مقاسات، مع مراعاة شراء مقاسات أكبر للأولاد لتناسب عمرهم العام المقبل، لكن هذا العام، مع انخفاض حركة الشراء، فقد مدت المحال الأوكازيون أكثر من مرة، ولاتزال كل المقاسات متاحة، لافتة إلى أن خفض أسعار الملابس في الأوكازيون يناسب ميزانية الأسرة المصرية المتوسطة، بعد أن ارتفعت أسعار الملابس بشكل مبالغ فيه مع بداية الشتاء، مؤكدة أنها تشترى احتياجات ابنتها «العروسة» من ملابس ومفروشات وأجهزة كهربية خلال فترة العروض والتخفيضات.

هبة عرفة مصممة أزياء المحجبات

كلام نواعم

«أنا هبة عرفة، عمرى 32 عاما، وأعمل مصممة أزياء ولفات حجاب»، هذه هي البطاقة التعريفية لمصممة الأزياء المصرية هبة عرفة والتى تقول: «الذوق العالمى يتحكم في الألوان، وشكل الموضة لكنه لا يعنى إلغاء الشخصية المصرية تماما، بل لكل مصمم فكره وتصميمه الخاص، وإن استخدم ألوان الموضة العالمية».

وعن تجربتها تقول: «بدأت عالم التصميم منذ 8 أعوام، عندما قررت أن أرتدى الحجاب، وقتها لم أجد ملابس تناسب طولى وشكلى، فقررت أن أقوم بتصميم حجاب لنفسى، وعمل إكسسواراتى الخاصة، وكانت آخر مرحلة هي تصميمى لملابسى، وقتها بدأت صديقاتى والمجتمع المحيط بى يطالبننى بأن أقوم بتصميم ملابس لهن، حتى أصبحت أقوم بعمل تصميمات وعرضها على صفحتى الشخصية على (الفيس بوك)، ووجدت عددا كبيرا من الفتيات يتابعننى ويطالبننى بتصميم ملابسهن».

تضيف: «أنا لا أمتلك محلا لكننى أقوم بتوزيع منتجى على المحال، ليس في القاهرة فقط بل كل المحافظات، حيث لدى زبائنى في أسوان والمنيا والإسكندرية والفيوم».

وعن وجود مشكلة حالية في صناعة الملابس قالت: «هناك أزمة اقتصادية أثرت في حركة البيع، فأسعار الخامات من أقمشة وخيوط زادت جدا، وهو ما زاد من تكلفة تصنيع الملابس، ومعها قل حجم الطلب على المنتج».

واختتمت كلامها قائلة: «أسعى في كل تصميم لأن أضيف احتياجات البنت المصرية، لأن المقاسات العالمية لا تناسب طولها وحجمها، واحتياجاتها من ملابس فضفاضة أو طويلة، إلا أن هذه التصميمات لديها فئة معينة من الزبائن، فالغالبية يفضلن شراء المتاح في المحال، وقلة قليلة منهن يبحثن عن التميز».

غرزة وبصمة

كلام نواعم

«أيوه غرزة»، دا باب نسائى صميم، ومصرى خاااالص، لأن لكل مكان بصمته في ملابس النساء، هذه البصمة تظهر من خلال «الغرزة»، سواء كانت «حرير أو صوف» أو حتى بالأزرار، ومن خلال الباب ده هنعمل خريطة توضيحية لمصر من خلال ملابس المرأة، هنشرح فيها شكل الملابس وعلاقتها بالتاريخ المصرى وتطورها، وإزاى نفرق بين شكل الغرزة من مكان لمكان.

الغرزة السيوى دليل عمر المرأة

للوهلة الأولى قد يتصور البعض أنها نقوش وحروف تشبه أي نقوش أخرى، خاصة مع توافق الألوان، من أحمر وأصفر، لكنها «مختلفة»، فغرزة التطريز السيوى هي عنوان المرأة ودليل عمرها، وهى التي تعلن عن وجودها، فبالتطريز يتحدد كيان المرأة السيوية وفقا لعاداتها وتقاليدها، حيث تقوم الأم بتطريز «التارفوتت» أو الحجاب لابنتها الصغيرة منذ ولادتها وحتى زواجها، كى ترتديها بعد الزواج. والتارفوتت عبارة عن ملاءة كبيرة تضعها الفتاة السيوية بعد زواجها لتتغطى بها من رأسها حتى قدمها، ل يظهر منها سوى عين واحدة، تستطيع أن تنظر من خلالها إلى الطريق، وبمجرد النظر إلى التارفوتت يمكن للمرء أن يعلم عمرها، فإذا كانت عروسة، فإن التطريز يشغل نصف منطقة الظهر بالكامل وبألوان زاهية، ومع تقدم العمر تبدأ خطوط التطريز في الصغر، أما إذا مات زوجها فكانت ترتدى «تارفوتت» بدون رسوم، وكان عنوانا لها بأنها «امرأة منبوذة»، إلا أن هذه العادة تغيرت الآن وبات التعامل مع الأرامل أكثر عطفا.

«ماتخليش حاجة توقفك».. مبادرة لتمكين النساء من تسويق منتجاتهن

كلام نواعم

«متخليش حاجة توقفك» هو عنوان المبادرة التي تستهدف دعم المرأة في العمل والكفاح بهدف تحقيق المساواة بين الجنسين والتمكين الاقتصادى للمرأة وهى ضمن أهداف التنمية المستدامة التي تسعى الأمم المتحدة لتحقيقها على مستوى العالم بحلول عام 2030. والمبادرة أطلقتها «صابرين مرسى»، مهندسة بإحدى الشركات التسويقية لدعم رائدات الأعمال بتسويق منتجاتهن وتمكينهن اقتصاديا، وهى أرملة ولديها طفلان، حاصلة على بكالوريوس في الهندسة الطبية من جامعة القاهرة، وحصلت على شهادات في دورات البرمجة من جهات معتمدة، أهلتها للعمل في هذا المجال قرابة الـ10 أعوام، وبعد حصولها على ماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية بالقاهرة تدرجت في المناصب لتصبح رئيس قسم التسويق ثم مستشارا في الخدمات التسويقية لبعض العملاء، ولديها أكثر من 18 سنة خبرة من العمل في مشاريع مختلفة.

دخلت إلى سوق العمل وأنشأت شركة خاصة بها تضمنت ناديا يدعى فاريناس يتضمن برنامجا تدريبيا للنساء من رائدات الأعمال أو الشابات اللاتى أردن العمل في التسويق أو المبيعات لدعمهن والتواصل المستمر مع كل خريجى البرنامج. تم تخريج حوالى 30 شابا وفتاة ومازال العمل مستمرا. رغم المخاوف التي واجهت صابرين من اتجاهها للعمل الحر لتؤسس شركتها الخاصة منها خوف البعض من التعاون معها لعدم شهرة شركتها، إلى جانب صعوبة التنسيق مع الشركات التي تعطى منحا تدريبية للمتدربين في شركتها، وصعوبة إقناع تلك الشركات بقبول المتدربين، لتصبح في فترة قصيرة إحدى الشركات الرائدة في مجال الخدمات التسويقية.

شاركت في العديد من المؤتمرات، والندوات داخل مصر والتى تستهدف رائدات الأعمال وتناقش قضايا التسويق في مصر. تقول صابرين، لـ«نيرو»، إن مبادرة «ماتخليش حاجه توقفك» هو برنامج أعد خصيصا لتدعيم المرأة الرائدة، من ضمن أهدافه تعليم المرأة مبادئ التسويق وأدواته وكيفية تطبيق ذلك على المشروع الخاص بها. وأضافت: «ليس ذلك فقط، لكن هناك أيضا برنامجا لدعم الفتاة المصرية التي تحتاج إلى خوض سوق العمل في مجال التسويق أو المبيعات لإكسابها الخبرة المطلوبة التي تؤهلها لأن تكون رائدة أعمال. في مبادرة «ماتخليش حاجة توقفك» يتم تدريب الشابات على التسويق أو المبيعات، ليس هذا فقط بل نقوم بمنحهن زمالة مدفوعة الأجر لدى الشركات. هذه الزمالة تمكنهن من العمل في هذه الشركات».