الأربعاء ٢١ - أكتوبر - ٢٠٢٠
الرئيسية أخبار العالم اتفاق الرياض خارطة طريق لمرحلة جديدة

اتفاق الرياض خارطة طريق لمرحلة جديدة


#نرفض_التاجيل_يامرتضي راشفورد #التاجيل_مرفوض_يا_مرتضي #بلحه
#الامطار_الغزيره باريس اليونايتد

#TheBachelorette #WorldSeries Clare #EndSARS
Nigeria Kershaw Tory
2

المصدر: العربية. نت – أوسان سالم 

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، إن اتفاق الرياض مثل بمضامينه ودلالاته خارطة طريق ومسار عبور آمن يؤسس لمرحلة جديدة عنوانها السلام بدلا من التأزم والصراع والانقسامات الداخلية لمواجهة ومجابهة ميليشيا التمرد والانقلاب الحوثية الإيرانية.

وأكد هادي في خطاب وجهه للشعب اليمني، مساء الجمعة، بمناسبة العيد الـ 58 لثورة الـ 26 من سبتمبر، أن تسريع تنفيذ بنود اتفاق الرياض سيسهم في تعزيز الاستقرار السياسي والأمني والخدمي والنهوض بالتنمية وتعزيز الموارد لمواجهة الالتزامات الملحة تجاه متطلبات الفرد والمجتمع، لافتاً إلى أن الاتفاق يعزز الشراكة في تحمل المسؤولية لمواجهة قوى التمرد والانقلاب، وتجاوز تحديات الضائقة الاقتصادية التي فاقم الوضع المأزوم والتشتت من وطأتها وتداعياتها.

وتعهد الرئيس اليمني بالعمل في سبيل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب بكافة أشكاله، وأضاف “لقد مددنا للسلام أيدينا وتعاملنا بكل رحابة مع خيارات السلام وقدمنا الكثير من التنازلات أملا في أن نحافظ على بلدنا المنهك بالحروب والكوارث، ومازالت أيدينا ممدودة، ولكنكم جميعا رأيتم حجم العراقيل والإصرار على الخراب والحرب الذي تبديه الميليشيات الانقلابية”.

وأشار إلى أن السلام يظل خيارا متاحا وممكنا لو كان لهذه الميليشيات من عقول، وسنظل نعول عليه، مستدركا بالقول” غير أن رهاننا الحقيقي على أبطالنا في القوات المسلحة والوحدات القتالية والمقاومة الشعبية ورجال القبائل وكل المقاتلين في كل الجبهات وعلى وعي ويقظة أبناء شعبنا في كل المحافظات والمديريات”.

وأوضح هادي أن ولاء الشعب اليمني لجمهوريتهم ودولتهم سينتصر على الولاءات العابرة للأوطان التي أرادت تحويل اليمن والمنطقة إلى “برميل بارود تتحكم به العصابة الانقلابية خدمة لأجندة أسيادها في طهران”.

ولفت إلى أن المجتمع الدولي مطالب بأن يدفع الميليشيات للقبول بخيار السلام العادل والمستقر ووضع حد لاستغلال البسطاء والأطفال والفقراء وعسكرة حياتهم وتعبئتهم بثقافة الكراهية والموت، معتبرا ذلك “مهمة إنقاذ أكثر قداسة من غيرها باعتبارها متعلقة باستحقاق الحياة”.

وتطرق الرئيس اليمني إلى الحالة الإنسانية التي قال إنها “تتفاقم بسبب الإصرار على الحرب، ولذا سنظل نكرر دعواتنا للأمم المتحدة والرعاة الدوليين للقيام بواجبهم والوفاء بتعهداتهم تجاه شعبنا من خلال إلزام الميليشيات بالانصياع لخيارات شعبنا وفقاً للمرجعيات الثلاث المتفق عليها والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216”.

وأشار إلى أن اليمن يواجه بشراكة جادة وصادقة مع الأشقاء والأصدقاء انقلاباً على الدولة وفي ذات اللحظة يواجه التنظيمات المتطرفة والإرهابية ممثلة في داعش والقاعدة والتي اكتوى اليمن وشعبه بنارها والتي تجد من هذه الظروف بيئة سانحة لها.