الجمعة ٢٥ - سبتمبر - ٢٠٢٠
الرئيسية أخبار العالم ظريف ينتقد مساعدة الغرب للبنان.. “مشروطة بتغيير سياسي”

ظريف ينتقد مساعدة الغرب للبنان.. “مشروطة بتغيير سياسي”


#ارحل_يا_سيسيي #RFCO_AHLY #YouJustStartedaBook #الاخوان_كذبه_وانتهت
#السيسي_يهزم_التنظيم_الدولي نوير محمد يوسف

Ron Paul Tory #LyingLindsey #CactusJackSweepstakes
Vin Diesel #nationaldaughtersday Yik Yak
65

المصدر: دبي – العربية.نت

التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الجمعة، في بيروت، التي وصلها مساء أمس، بعدد من المسؤولين اللبنانيين.

وقال ظريف، في كلمة بعد اجتماع مع نظيره اللبناني، شربل وهبة، إن الشعب اللبناني ينبغي أن يكون الطرف الوحيد الذي يتخذ القرار بشأن حكومته المستقبلية.

ظريف مع نظيره اللبناني شربل وهبةظريف مع نظيره اللبناني شربل وهبة

وأكد ظريف أن المساعدات الدولية إلى لبنان، عقب انفجار المرفأ، يجب ألا تكون مشروطة بتغيير سياسي، على حد تعبيره.

وقال ظريف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره اللبناني، وهبة، رداً على سؤال عن مطالبات خارجية بتشكيل حكومة محايدة تستبعد فرقاء سياسيين: “نعتقد أن الشعب والحكومة اللبنانية يجب أن يقررا ذلك، ولا يجب على الآخرين أن يشترطوا تقديم المساعدات بأي تغيير في لبنان خلال حالة الطوارئ هذه”.

وأضاف: “برأيي، استغلال وجع الشعب ومعاناته لاعتبارات سياسية غير إنساني”.

وأوضح أن طهران وشركات إيرانية خاصة “مستعدة لمساعدة لبنان في إعادة الإعمار” بعد الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت الأسبوع الماضي، وإصلاح قطاع الكهرباء.

وأكد ظريف تضامنه مع لبنان حكومة وشعباً تجاه هذه المأساة. وأضاف أنه تحدث مع نظيره اللبناني “حول آفاق التعاون بين إيران ولبنان لناحية إعادة الإعمار أو المجالات الحيوية الأخرى”.

الحرائق التي تلت الانفجار في مرفأ بيروتالحرائق التي تلت الانفجار في مرفأ بيروت

ولفت إلى أن “إيران تعتقد أن لبنان بحكومته وشعبه هو المؤهل لاتخاذ القرارات المصيرية، وهي تقف إلى جانب قراراته الحرة”.

يذكر أن حكومة رئيس الوزراء حسان دياب، التي تتمتع بدعم حزب الله المدعوم من إيران، استقالت في أعقاب التفجير.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية ذكرت في وقت سابق، أن ظريف سيناقش في لبنان “آخر التطورات التي تلت الانفجار المدمر، والمساعدات الإيرانية الجارية ومسائل ثنائية أخرى”.

وتأتي زيارة ظريف لبيروت، بينما يتواجد في لبنان الآن مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد هيل ووزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي.