عرض أزياء غريب في ميلانو.. ما علاقة ماري أنطوانيت؟


#المعيز #OneDirection2020 #المعلم_والصعيدي_فلورز #اكثروا_من_الاستغفار
Nana Addo #وحشتنا_لمه_الصحاب النهارده الجمعه

#OneDirection2020 #Station19 Alexis Texas #kayzounleashed
Bill O'Brien Hopkins #Brooklyn99
45


يبدو أن جيريمي سكوت، المدير الإبداعي لدار موسكينو، قرر في عرضه الأخير أن يعود بنا إلى زمن الثمانينيات، ولكن ليس ثمانينيات القرن الماضي بل تلك التي تعود إلى القرن الثامن عشر وتحديداً إلى عصر الثورة الفرنسية وزمن ماري أنطوانيت، آخر ملكات فرنسا التي دعت شعبها لتناول البسكوت عندما قالوا لها إنهم جائعون ولا يملكون كسرة خبز.

زمن الأزمات العالمية الذي نعيشه دفع سكوت للعودة إلى زمن أزمات آخر شهدناه خلال الثورة الفرنسية وترك لنا دروساً عديدة في نواحٍ حياتية مختلفة. وهو ترجم رؤيته الممتدة من الماضي إلى الحاضر عبر إطلالات غريبة وجريئة تميزت بطابعها الاستعراضي. وكالعادة ترافقت الأزياء مع مجموعة من الأكسسوارات من المنتظر أن يتكرر ظهورها في أناقة “الستريت ستايل”، التي يتربع موسكينو على عرشها ليس فقط في شوارع ميلانو ولكن أيضاً في أنحاء مختلفة من العالم.

شخصية ماري أنطوانيت، زوجة الملك لويس السادس عشر، شكلت العنصر الأبرز في هذه المجموعة من الأزياء، التي تم عرضها ضمن فعاليات أسبوع ميلانو للموضة، والتي تضمنت حوالي 65 إطلالة. وقد استعار المصمم في أزيائه الأثواب المنفوخة وقصة الكورسيه التي عُرفت بها ملكة فرنسا، كما زين التصاميم بالتفاصيل الفاخرة المشغولة بدقة مثل الأكتاف الضخمة والتطريزات النافرة.

إلى ذلك تضمّنت تصاميمه تنانير وسترات منسقة، أثواب متعددة الأطوال، سترات بايكر وأزياء تحول فيها الدنيم إلى تصاميم مبتكرة مغطاة بتطريزات ذهبية أو وردية. ولتكتمل إطلالات العارضات تم تنسيقها مع أحذية عالية الساق مزينة بالربطات أو أحذية مدمجة مبتكرة بالإضافة إلى حقائب صغيرة مزينة بالتطريز. أما الأغرب في هذا العرض فكانت الأثواب التي أخذت شكل قوالب حلوى والتي ارتدتها على ممشى العرض أشهر العارضات العالميات ومن بينهن الأختان جيحي وبيللا حديد والعارضة كايا جيربر.

وأراد جيريمي سكوت من خلال عرضه أن ينشر بعض لحظات الفرح في عالمنا الحزين والكئيب. وقد أتت إطلالاته لتؤكد أنه لو كانت الملكة ماري أنطوانيت لا تزال تعيش بيننا اليوم فلن تجد أي صعوبة في اختيار أزياء تشبهها من دار موسكينو دون أن تتخلى عن الطابع العصري الذي تفرضه يومياتنا. وهي كانت ستستمتع بالكعك المحلى الذي تم توزيعه على الحضور خلال العرض.