علماء يفسرون سبب التوهج الفضائي المرصود فى 2011


#المعيز #OneDirection2020 النهارده الجمعه #اكثروا_من_الاستغفار
#المعلم_والصعيدي_فلورز #عبدالله_الشريف Nana Addo

#HTGAWM #OneDirection2020 #GreysAnatomy #KayzoUnleashed
#WONHOISBACK Alexis Texas Cooks
35


رصد مجموعة من العلماء فى عام 2011 جسمًا متوهجًا عالى الطاقة فى مجرة بعيدة باستخدام البيانات التى جمعها تلسكوب كيبلر الفضائى، وتعددت تفسيرات هذه الظاهرة، لكن العلماء يرجحون اليوم فرضية ظهرت لأول مرة فى العام 2017 وهى وجود ثقبين أسودين ضخمين فى مسارٍ تصادمى، وفقًا لدورية ساينتفيك أمريكان.


وبحسب موقع روسيا اليوم، فذكر دانيل دى أورازيو وروزانى دى ستيفانو، عالما الفيزياء الفلكية، فى العام 2017 أن اصطدام ثقبين أسودين ضخمين قد ينتج توهجًا يشبه التوهج الذى أظهرته بيانات تلسكوب كيبلر الفضائى. وأوضحا أن التوهج كان مرئيًا بسبب ظاهرة التعدس الثقالى، ويعنى ذلك اصطفاف الثقبين الأسودين على خط مستقيم مع الأرض ومرور أحدهما أمام الآخر فيكبّر الضوء خلفه مثل العدسة ما يجعل الأجسام القريبة تتوهج بالأشعة السينية الموجودة فى الخلفية.


وويتوقع دى أورازيو ودى ستيفانو أن يظهر التوهج مرةً أخرى فى شهر أبريل المقبل، وذكرا أنهما يستعدان لرصده، وإن ظهر التوهج فى ذلك الوقت، فسيكون لدى الفريق عشرة أيام لرصده، لكن الخبراء لا يعلمون ما قد يحدث بالضبط لأن الثقبين أن استمرا فى المسار التصادمى واقتربا من بعضهما البعض قد يندمجا معًا أو يستمرا فى الدوران حول بعضهما للأبد، وسننتظر فترة طويلة جدًا حتى نعرف مصيرهما، إذ لا يتوقع أن يندمج الثقبان خلال المئة ألف عام المقبلة.


على جانب آخر اكتشف علماء الفلك الأكسجين الجزيئى فى مجرة خارج درب التبانة لأول مرة على الإطلاق، حيث تم رصده بواسطة فريق من علماء الفلك فى مرصد شنغهاى الفلكى، وحدد الفريق وجود الأكسجين الجزيئى من خلال تحليل موجات الضوء التى وصلت إلى الأرض من Markarian 231، وهى مجرة تبعد حوالى 581 مليون سنة ضوئية.


ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية فيتم امتصاص هذه الموجات الضوئية أو إعادة توجيهها من جانب مختلف عناصر الغاز الموجودة فى غلافنا الجوى، مما يجعل من المستحيل تقريبًا الحصول على قراءات دقيقة.


ولكن الموجات الضوئية من Markarian 231 جاءت مما يسمى كائنًا شبه نجمى أو QSO، وهو عبارة عن كائن بعيد له مظهر يشبه النجمة ولكن ينبعث منه إضاءة تم نقلها إلى اللون الأحمر، تسير على تردد أقل من الموجة التقليدية.